ابراهيم ابراهيم بركات

6

النحو العربي

1 - الموقعية : وهي تتعهد العلاقات المعنوية بين الكلمات في الجملة الواحدة - بسيطة وموسعة - وينبنى عليها كيفية نطق عناصر التركيب أو الجملة ، كما ينبنى عليها كثير من كيفية بنيتها . 2 - الرتبة : وهي تقوم على كيفية ترتيب الكلمات الملفوظ بها . ويبنى تقدير الرتبة على العلاقات المعنوية التي تفترض الترتيب النطقىّ الأصلي والتباين بينه وبين الملفوظ كما أراده المتحدث . وقد يتحكم في الرتبة أمور ، منها : أ - طبيعة بعض الأساليب التي لا تفهم ولا تؤدى معناها إلا من خلال تصدّر كلمات معينة خاصة بها ، كالاستفهام ، والشرط ، وكلّ أساليب المعاني الأخرى من : التمني ، والرجاء ، والعرض ، والتحضيض ، والنداء ، والتعجب ، والمدح والذم . . . ب - إرادة المتحدث لمعنى معين يراد إبرازه ، كما هو في المحصور والمقصور ، حيث يأخذ موقعا تركيبيا خاصا به في الترتيب . ج - عدم الالتباس في المعنى ، وذلك عن طريق عدم اللبس بين عناصر التركيب أو الجملة ، فيتخذ ترتيب معين يؤدى إلى عدم اللبس ، كما هو باد في ذكر الضمائر العائدة ، والمبتدأ والخبر المعرفتين ، أو المتشابهين لفظا ، أو عدم ظهور العلاقة الإعرابية على الفاعل والمفعول به في الجملة الواحدة ، فلا يتضح أحدهما من الآخر ، فيعتمد في ذلك على الرتبة ، أو غير ذلك من القضايا المتناثرة . د - وضع المعنى بين الإيجاب والنفي ، حيث يسبق النافي المنفىّ بالضرورة . ه - طبيعة بعض الكلمات ، كالحروف ، حيث يلزمها التقدم على معمولاتها ، والأسماء الموصولة حيث يجب تقدمها على صلتها . 3 - ما يريده المتحدث من توسيع لمعنى الجملة أو معنى الاسم . وينشأ توسيع معنى الجملة من إرادة معنى إضافى مقصود يتعلق بركنيها ، من : الزمان ، المكان ، الهيئة ، الاستدراك ، العطف . . . إلخ .